عن نوف البندر

 

إنّ نوف البندر او سمو الأميرة نوف بنت بندر بن محمد آل سعود أميرة سعودية، حاصلة على درجة الدكتوراه في الدهون و الطب السريري من كلية الطب في جامعة امبيريال كما هي عضو الجمعية الملكية للطب في لندن و مؤسّسة قاعة لحظ للفنون التشكيلية

في عام ٢٠٠٥ (وهي في العشرين من عمرها) كسرت سمو الأميرة التقاليد حيث حثت الى العمل كباحثة وراثية في مستشفى الملك فيصل في الرياض، المملكة العربية السعودية، و بالتزامن أسّست قاعة لحظ كمحور للفنانات الخليجيات

وسرعان ما أصبحت قاعة لحظ معرضا على ساحة المعارض المعروفة، تمثّل الفنانين الناشئين والراسخين نوعاً ما من منطقة الشرق الأوسط وشمال آفريقيا وجنوب آسيا

بالإضافة إلى ماشاريعها , قد برزت نوف البندر في العديد من وسائل الاعلام العالمية ك م. ب .سي و القناة العربية و الشرق الاوسط و كوريا هيرالد وبروناي تايمز و مجلة كانفاس و مودرن ارت آسيا و عرب نيوز و الغارديان و ارت نيوز و اقتصاد هونغ كونغ و مايفر تايمز الخ

فكان اسمها من بين الأسماء الموجودة في القائمة المختصرة بعنوان “اِمرأة المستقبل في الفنون و الإعلام و الثقافة”بمناسبة جوائز امرأة المستقبل عام ٢٠١١ في لندن و حصلت على جائزة ‘الأهداف الإنمائية للألفية” من قبل الامم المتحدة في عام ٢٠١٥ في نيو يورك

في أواخر عام ٢٠١٤ بدات تكتب مقالات في بلوج اطلقت عليها باسم”أمرأة و قبعاتها ” فالقبعات ترمز الأدوار التي تلعبها يوميا .  واكدت نوف البندر ان الهدف من البلوج هوتشجيع و نشر الوعي عن نساء مثلها حققوا مستوى عالمي من التميز في ميادين مختلفة ، بالاضافة الى إبلاغ بلغة علمانية عن أحدث الدراسات العلمية للصحة والوقاية

تتكلم سوم الاميرة نوف بنت بندر ٥ لغات، و تمت لديها منشورات في مواضيع اهتمامها وتعتبر نفسها فنانة غير تقليدية في وقت فراغها و جامعة للتحف الفنية الحديثة