مقابلة مع امرأة – فايزة فرحان

امرأة هذا الشهر امرأة شابة، اجتماعية و صاحبة أعمال. في الثامن و العشرين فقط من عمرها ، وضعت اساسيات لتعديلات مهمة . فهي تعزز الاقتصاد في المجتمعات التي تعاني من الفقر، و تدعم الحلول التي تعتمد على استخدام الطاقة المتجددة في باكستان. وهي ايضاً تعمل دائماً لاجل دعم المرأة ، واستهداف الأسواق الغير المستغلة لخلق بيئة مستدامة

لقد كانت سريعة و فعالة بالتواصل ، كما ان المقابلة معها كانت ممتعة للغاية! هذه الامراة ذات القبعات العديدة فعلا الرائعة! اقدم لكم فايزة فرحا

 

Fiza Farhan's video

 

  السيرة الذاتية

فايزة فرحان هي الرئيسة التنفيذية لشركة بوكش ومديرة مؤسسة بوكش للطاقة الخاصة المحدودة. فضلا عن كونها قد تعينت (مؤخراً) “زعيمة لطاقة المستقبل” في مجلس الطاقة العالمي . كما حصلت على الجائزة السنوية الحادية عشر للتميز البيئي ك “أفضل أداء في مجال الطاقة المتجددة “. و هي أيضاً الرئيسة المشاركة لدائرة التنمية التجارية الإيطالية في لاهور

لقد جلبت مشاريع الطاقة النظيفة للمناطق الريفية الفقيرة في باكستان . كما دربت مؤسستها ١٣٥ امرأة ورجل، على أعمال الطاقة ؛ فنجحوا بتوصيل الإضاءة التي تعمل بالطاقة الشمسية ل ٦٧٥٠ أسرة. كما أسهت في توفير القروض التجارية وقروض الطاقة النظيفة إلى ١٢٠٠٠ من رجال الأعمال. تعمل هذه المؤسسة على الدعم الذي تتلقاه من قبل المستثمرين وشبكة من الجهات المانحة المحلية منها و الدولية

ليس ذلك فحسب، فلقد اختيرت فايزة فرحان في ” قائمة فوربس الدولية ل ٣٠ من أصحاب المشاريع الاجتماعية تحت الثلاثين عاماً ” لهذا العام ، و أصبحت بذلك منارة للأمل و لإلهام الشباب والنساء في باكستان

 أنا : من هي المرأة التي تلهمك في الحياة، و لماذا؟

فايزة فرحان: أية امرأة وضعت أحلامها نصب أعينها و انطلقت في رحلة الحياة لتحقيق هذه الأحلام بما يتلائم مع مواهبها، و قدراتها ، و مهاراتها، تعد .مصدر إلهامٍ لي
من الممكن أن تكون امرأة من القرية ، تقضي يومها في إعداد الخبز لكسب المال لعائلتها، و تأتي إلى المنزل ليلاً لأداء جميع الأعمال المنزلية بابتسامة، أو من الممكن أن تكون امرأة قوية للغاية، تلك التي قررت مواصلة حياتها بطريقتها الخاصة ، بالرغم من كافة التحديات التي تواجهها من الأسرة والثقافة أو الدين أوحتى المجتمع المحيط ! كل امرأة تدافع عن حياتها و أحلامها تعد مصدر إلهام لي.

أنا: بناءاً على طفولتك ، ما هي العوامل التي أثرت على مسارك الوظيفي ، إن وجدت ؟

فايزة فرحان: إن أحد العوامل الرئيسية التي أثرت في مسار حياتي المهنية هو حياة أمي، كونها الابنة الوحيدة فقد عاشت طفولة مدللة للغاية

تزوجت وكرست حياتها لزوجها و أطفالها. كانت تطمح دائماً أن تكون امرأة عاملة ، تسافر بغرض العمل ،و تلتقي بمختلف فئات المجتمع، تعيش حياة مليئة بالخبرات. بالرغم من ذلك ، كانت الالتزامات الاجتماعية والثقافية والأسرية لها الأسبقية في حياتها ، لأنها في ذلك الوقت لم تكن تملك من
الشجاعة ما يكفي لخوض المعركة و الدفاع عن أحلامها. عندما كانت أمي تقول “يا ريت” متمنية أن ترجع بالوقت وتعوض الفرص. كانت بالنسبة لي إنذاراً دائماً للحذر من الوقوع في نفس الخطأ لذلك ، فأنا لا أسمح لمسؤولياتي تجاه الآخرين تسيطر على حياتي، حتى لا أتأسف يوماً على ما فات.

أنا: هل فكرت يوماً أن تسلكي الطرق التقليدية بعد التخرج، مثل العمل بوظيفة معتادة من الساعة التاسعة الى الخامسة مثلاً؟ و لم لا؟ 

فايزة فرحان: أعتقد أن ما أقوم به اليوم هو أيضا وظيفة من الساعة التاسعة الى الخامسة. الريادة في إدارة الأعمال ليست بمهنة أو وظيفة ، إنما هي “صفة ” ، هي روح و خلق و تجارب و هي عدم الاستسلام و التطلع الدائم نحو الأفضل

Untitled

لا توجد أهمية للوقت في حياة المرء عندما تكون لديه الرغبة الشديدة في القيام بمشروعه الخاص. يمكن أن يكون رجل أعمال مع وظيفة من الساعة  التاسعة الى الخامسة ، أو من الممكن أن يملك المرء الكثير من الوقت، و بالرغم من ذلك لا يحقق شيئاً إن لم يكن لديه الرغبة في ذلك

أنا: كمديرة بوكش للطاقة، و المؤسسة المشاركة و المديرة التنفيذية ، يتضح لنا شغفك بإدارة الأعمال، فما الذي يفرقك عن أصحاب الأعمال الأخرين؟

فايزة فرحان: برأيي، أن شغفي في إدارة الأعمال ينبع من إيماني بأن العمل الناجح هو الذي يخلق العديد من التأثيرات على جميع أصحاب المصلحة المعنيين به
في سيناريوهات ” الفائدة المتبادلة ” حيث يوجد إنصاف و تتوفر قيمة لكافة المرتبطين بنموذج العمل. أعتقد أنه بدون نهج ثلاثي خط الأساس ، لا يمكن إنشاء المشاريع الاجتماعية المستدامة أو على الأقل لن تدوم للأجيال القادمة

Fiza Farhan

 

 أنا : ما هو مصدر مبادرة “إضاءة حياة ميلون شخص” في مؤسسة بوكش؟

فايزة فرحان: تحاول مؤسسة بوكش الانتقال من النموذج التقليدي للتمويل إلى نموذج أكثر شمولية . لخلق منتجات وخدمات لأفقر المجتمعات بهدف إضافة قيمة هائلة لحياتهم ، وأن توفر لهم الوصول ليس فقط إلى التمويل ، بل إلى التعليم ، والصحة ، والبيئة النظيفة ، والطاقة ، والروابط بسوق العمل و الدورات التدريبية. كما أطلقت مؤسسة بوكش ” قروض الطاقة النظيفة ” في عام ٢٠١١ لأصحاب المشاريع الصغيرة لمن ليس لديهم كهرباء أو كانوا يعانون من انقطاع الكهرباء ل ١٨-١٦ ساعة، مما يؤثر على إنتاجهم . حققت هذه القروض الخضراء نجاحاً كبيراً خاصة بين أصحاب المشاريع الصغيرة من النساء اللواتي يردن استخدام حلول الطاقة الشمسية المنزلية خلال النهار في مشاريعهم، مثل صالون تجميل ، متجر التجزئة الصغيرة ،المقاصف المدرسية وغيرها

أما ليلاً، فيمكن للنساء أخذ مولدات الطاقة الشمسية للمنزل، و استخدامها للطبخ أو الأعمال المنزلية، أو يستخدمها الأطفال للقراءة، مما يزيد من السلامة و يخلق بيئة أفضل لأسرهم . مبادرة “إضاءة حياة مليون شخص” بدءاً من عام ٢٠١٣،باعتبارها مصدراً رئيسياً للكهرباء في الريف، فقد نجحت في تحويل القرى في مناطق خارج شبكة الكهرباء الباكستانية إلى مناطق مضاءة بالطاقة الشمسية ، وذلك من خلال تطوير مؤسسة الطاقة للنساء ، و التي بدورها أثرت بإيجابية على المجتمع ككل

أنا: هل كان من الصعب عليك فرض احترامك كامرأة و صاحبة أعمال؟ خصوصاً في عالم الطاقة؟ و ما النصيحة التي تقدميها لصاحبات الأعمال من الفتيات؟

فايزة فرحان: علي الاعتراف بأن الرجال مسيطرون على صناعة الطاقة. كوني امرأة شابة قد مثل ذلك تحدياً في البداية. فمن الصعب أخذ المرأة على محمل الجد في هذه المهنة، ويعتقد معظم الأشخاص أن الحياة المهنية للمرأة هي مجرد ” موقف ” بين التعليم والزواج
مع ذلك، إذا استطعت التغلب على هذه التحديات و مواصلة السعي في مواجهة النقد و الانتقاد بإيمانك العالي و ثقتك بنفسك ، فسوف يتغير الوضع تماماً، و يصبح وجودك كامرأة هو ما يميزك عن غيرك في نفس المهنة

أقول هذا من تجربة شخصية ،عندما تُنشئ الكفاءة المهنية الخاصة بك في أي قطاع من قطاعات الأعمال ، وتَضع علامتك التي تشير إلى حرفيتك العالية و تُأكد ما لديك من مواهب و مهارات لازمة لقيادة هذه الصناعة ، ستصبح حقيقة أنك امرأة هي مصدر للمزيد من الاحترام والإعجاب

في قطاع الطاقة في باكستان ، نادراً ما تصادف امرأة، و إن صادفت، فهي نادراً ما تملك القدرة القيادية. مما أتاح لي الفرصة لأن أكون فريدة و أثبت أن الصور النمطية المتعلقة بالنساء خاطئة ، ذلك طبعاً بكفاءتي و مهنيتي وقدراتي القيادية المميزة

نصيحة واحدة سأقدمها لسيدات الأعمال، هو التأكد من عم تزعزع إيمانهم وثقتهم بنفسهم في المواقف الصعبة التي قد يواجهونها في البداية . فهم مثل سمك السلمون الذي يسبح ضد التيار ، كلما أسرعت في السباحة ضد التيار، كلما أصبحت أكثر قوة. كونك امرأة هو أهم ما يميزك و يمنحك القوة، إن كنت تؤمنين بذلك وتعرفين كيفية استخدامه

أنا: هل تعتقدين أن مؤسسة بوكش تؤثر بالعالم، أم أن العالم هو ما يؤثر بمؤسسة بوكش؟ أخبرينا المزيد…

فايزة فرحان: أعتقد أن مؤسسة بوكش تؤثر بالعالم بشكل إيجابي

Untitled

كل عميل نؤثر به، يولّد أثراً إيجابياً على المجتمع بشكل مباشر أو غير مباشر. و هذا يتناسب مع فلسفة مؤسسة بوكش ، التي تهدف إلى خلق الازدهار والسعادة بين ملايين الأشخاص الذين يستحقون ذلك في باكستان

أنا: ما هي التغييرات التي تتمنين أن تحصل في القرن القادم لمبادرة “إضاءة حياة مليون شخص”، و ما هو دور مؤسسة بوكش في حصول هذه التغييرات؟

فايزة فرحان: التغيير الوحيد الذي أود أن أراه يحصل للمبادرة هو توسيع نطاق المشروع.
حالياً، يوجد أكثر من ٥٠،٠٠٠ قرية لا تصل إليها الكهرباء في باكستان، و تتضمن ١٥ مليون ساكن، ممن يعيشون في ظلمة و عزلة عن أي مدينة متقدمة. هذه هي المجتمعات التي تستحق الاستفادة من مبادرة “إضاءة حياة مليون شخص”.
بدعم من مختلف المتبرعين و الشركاء، استطاعت المبادرة الوصول إلى أكثر من ١٥٠ قرية، و تغيير حياة ما يزيد عن ٤٥،٠٠٠ شخص. هدفنا الوصول إلى مليون شخص، و الطريق لازال طويلاً فنحن في المرحلة الأولى من المشروع

الطريقة الوحيدة للوصول إلى هدفنا، هي عن طريق إنشاء المزيد من الشركات المحلية و الدولية، و الحصول على الدعم من المتبرعين في الإمارات العربية المتحدة و أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية، لتوسيع نطاق المشروع، و التأثير على حياة الملايين من الأشخاص الذين يستحقون الخروج من الظلام الذي يعيشون فيه. تستطيع التبرع بمبلغ ٥،٥٠٠ دولار فقط، لرعاية قرية كاملة و توفير الطاقة والحياة لأكثر من ٣٠٠ شخص ، كما أنك تمنح امرأة القدرة على إنشاء مؤسسة للطاقة المستدامة في كل قرية

(قراؤنا الأعزاء، الرجاء الضغط هنا لدعم هذا الهدف النبيل)

أنا: لابد أنك فخورة جداً بأنك أحد الأسماء في لائحة فوربس، هل تعتقدين أن ذلك سوف يسهم في تعزيز مخططك لتوسع مشروعك؟ وكيف ذلك؟ 

فايزة فرحان: بالطبع، أعتقد أن انتقائي في لائحة فوربس من أهم ما حصل لي هذا العام، إنه ليس فخراً لي فحسب، بل لوطني ككل و خصوصاً للنساء الشابات
كوني رابع امرأة باكستانية تظهر على القائمة، جلب الكثير من الاهتمام الإعلامي الإيجابي محلياً ودولياً ، وهو الأمر الذي يتلهف له المواطن الباكستاني وسط كل الأخبار السلبية التي أنشأتها السياسة والتطرف
تم قبول هذا الانجاز بمشاعر الفخر في جميع أنحاء البلاد، و تداولت محطات الأخبار القصة تحت عنوان “ابنة باكستان”. مما جعل أسرتي فخورة جدا

أعتقد بالتأكيد أن هذا الانجاز و اهتمام وسائل الإعلام المحلية والدولية به، سيمكننا من توسيع نطاق الجمهور لتسويق المشروع على منصة عالمية أكبر بكثير . مما سيخلق المزيد من التآزر والشراكة ، و يحول الحلم إلى حقيقة
بعد الحصول على فوربس، لقد أصبح بإمكانية مؤسسة فوكش الوصول إلى منصات مرموقة، كمبادرة كلينتون العالمية، ، مؤسسة الأمم المتحدة للطاقة المستدامة للجميع و مجلس الطاقة العالمي برنامج قادة المستقبل للطاقة

Fiza Farhan

أنا: ما هي الأسئلة التي سألتها لنفسك و للآخرين للوصول إلى ما أنت عليه اليوم؟ و ما هو مصدر إلهامك؟ 

فايزة فرحان: أعتقد أن التميز و النجاح رحلة مستمرة، و ليس هناك وجهة واحدة، إنما هي رحلة تطوير الذات.
أنا في حالة تساؤل دائم مع نفسي لتحقيق المزيد من الانجازات في الحياة. ما هي التغييرات التي يجب علي القيام بها اليوم، لحصد نتائج أفضل في المستقبل؟ ما هي أهدافي المستقبلية على الصعيد الشخصي و على صعيد العمل؟ كيف أنظم حياتي اليوم، لتحسين أدائي المسقبلي؟ هل الحياة التي أعيشها تتماشى مع إمكانياتي؟

شغفي و طاقتي الإيجابية للحياة هي مصدر طاقتي و إلهامي و ما يدفعني لتحقيق أهدافي. لأنني أؤمن أن مصدر السعادة في حياتنا يكمن في التوافق بين رغباتنا و العالم الذي نعيش فيه

أنا: ما هي أسوأ تجربة مررت بها أثناء مراحل تطوير عملك؟ 

فايزة فرحان: لا أستطيع القول بأنني مررت بتجارب سيئة، و لكن بالتأكيد واجهتني العديد من التحديات أثناء مراحل تطوير عملي
التحديات ليست سيئة، و لكن طريقة تعاملنا معها قد تكون كذلك. بالنسبة لي، التحدي هو فرصة لزيادة قوتي، و تخطي التحدي هو ما يرفع من مستوى الطاقة لدي. كل تحدي و كل فشل هو خطوة تقرّبنا من النجاح أكثر، إذا تعملنا منه و أكملنا بإيجابية نحو الهدف

أنا: ما هي أكثر لحظة فخر في حياتك؟ و ما الذي يمنحك القوة؟ 

فايزة فرحان: أكثر لحظة فخر شعرتها في حياتي كانت خلال الزيارة الميدانية ل مبادرة “إضاءة حياة مليون شخص”. استطعنا من خلال هذه المبادرة تقوية النساء و تدريبهن ليصبحن شركائنا بكل قرية و ليدرن مشاريع الطاقة الشمسية، و أطلقنا على كل منهم اسم ” روشنا بيبي” أو “المرأة المضيئة”، حيث “روشنا” تعني الضوء بلغة الأوردو، و “بيبي” تعني امرأة

Untitled

عندما ذهبت لزيارة القرى، غمرتني السعادة لرؤية الحياة الجديدة و السعيدة التي يعيشها القرويون بعد أن أصبحت قراهم مضاءة، و مما زادني غبطة أن الناس قد استبدلوا أسماء صاحبات الأعمال ب “روشنا” أي “الضوء”، و أصبح ذلك الاسم المتعارف عليه لشريكاتنا في القرى

أصبحن هؤلاء النساء مصدراً للضوء و التفاؤل و السعادة للمجتمع بأكمله، خصوصاً للفتيات و غيرهن من النساء. رؤية هذه الشخصيات المفعمة بالأمل و النور، هو بالطبع مصدر فخري الأعظم

أنا: بالرغم من أن القانون في باكستان يدعم تعليم الفتيان، إلا أن نسبة تعليم الذكور للإناث لازالت ٦٥ ل ٤٠. هل تساهم مؤسسة بوكش بدعم تعليم الفتيات بأي شكل من الأشكال؟ و كيف؟

فايزة فرحان: بالطبع! نحن نؤمن بأن التعليم هو أهم حق من حقوق الإنسان

من ضمن أهداف مؤسسة بوكش، توفير التعليم غير الحكومي، القيام بدورات تدريبة، توفير التريب المهني و غير المهني اللازم لتطوير المهارات التي يمتلكها الأشخاص الذين لا يملكون الحق في التعليم الحكومي، و تمكينهم ليصبحوا أعضاء فعالين في المجتمع
كما نقدم العديد من القروض، كقرض التطوير، و قرض الطاقة النظيفة، أو قرض من مبادرة إضاءة حياة مليون شخص. و تتضمن كل فرصة من هذه الفرص التدريب المهني الازم و التعليم الذي تتناسب معه
إضافة لذلك، فنحن نؤمن بتحسين أداء المجتمعات ككل، و ليس الأفراد فقط ، لذا ننظم العديد من حملات التوعية، و المؤسسات المجتمعية، و الدورات التدريبية للمجتمعات و غيرها. التي تعتبر أساسية لمؤسسة بوكش، خصوصاً عند إطلاق مشاريع في المناطق الريفية

أنا: هل تتماشى رؤيتك المهنية مع رؤيتك الشخصية؟ و بأي طريقة؟ 

فايزة فرحان: حتماً. كلاهما يهدفان لخلق تأثير إيجابي على حياتي و حياة كل من هم حولي، و المجتمع الذي أعيش فيه، وصولاً إلى بلادي الحبيبة
يمكننا خلق تأثير إيجابي بأخذ خطوات صغيرة حالما تعود علينا بالنفع الكبير. كما يمكننا دعم الأشخاص لتوظيف امكانياتهم في تحقيق الحياة التي يستحقونه

في حياتي الشخصية، أدفع نفسي للاستفادة من كامل إمكانياتي، و في حياتي المهنية أحاول خلق نفس القدر من التحفيز و الإلهام للبيئة المحيطة بي من طاقم العمل إلى العملاء، و خصوصاً نساء الريف

أنا: هل تأخذين وقتاً للراحة؟ و ماذا تفعلين خلال ذلك الوقت؟ 

فايزة فرحان: أؤمن بالتوازن بين العمل و الراحة، و أعتقد أن العقل و الجسد و حتى الروح هم أهم ما نملك و علينا المحافظة عليهم و العناية بهم

Untitled

أحاول دائماً إيجاد الوقت للاسترخاء و تهدئة أعصابي. استخدم كتابة أفكاري كطريقة للاسترخاء و سأقوم بنشر كتاب عالمي في نهاية هذا العام.واستمتع بقضاء الوقت مع العائلة و الأصدقاء، و تناول الطعام خارج المنزل و تجربة مطابخ جديدة، كما أحب مشاهدة الأفلام السنيمائية، و القيام بأالأعمال الزراعية في حديقة منزلي، أما طريقتي المفضلة للاسترخاء، فهي بالسفر إلى أماكن جديدة و غريبة

أنا: من هي فايزة الحقيقة في غياب باقي الأشخاص؟ 

فايزة فرحان : فايزة الحقيقية هي شخص محب، مرح، يعشق المغامرة و يحب أن يعيش حياة سعيدة، كما أحب أن أنشر هذه السعادة لمن هم حولي

أنا: ما هو خوفك الأكبر؟

فايزة فرحان: خسارة من أحب

 أنا : بالرغم من الأدوار الكثيرة و المميزة التي تؤدينها، هل هناك مهارة تطمحين لتعلمها؟ و لماذا؟ 

فايزة فرحان: أود تعلم الرقص باحتراف. أعتبر الرقص أفضل وسيلة لخلق التواصل بين العقل و الجسد و الروح. كما أنه تمرين ممتاز و طريقة رائعة للتخلص من التوتر و تعديل المزاج

أستمتع جداً بالرقص في غرفتي على أنغام الموسيقى، و أود تنمية هذه المهارة لمستوى الاحتراف.

أنا: تعويذتك في الحياة هي ...

فايزة فرحان: أن أعيش الحياة.

أنا: يمكن للمرأة أن تكون ما تشاء، حقيقة أم وهم؟ 

فايزة فرحان: حقيقة، ولكنها تحتاج إلى الكثير من الشجاعة و القوة ، والالتزام. تملك المرأة بالفطرة القوة لجعل المستحيل ممكناً

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *