مقابلة مع امرأة – نسرين حافظ براست

‘امرأتي’ هذا الشهر هي امرأة شابة قابلتها في سن المراهقة ، و فقدت الاتصال بها، و من ثم رأيتها مرة أخرى على غلاف مجلة ” مانجمنت تودي” . تحولت تلك الخبيرة في علوم الكمبيوتر التي تعرفت عليها إلى طبيبة واثقة و مبتكرة وصاحبة أعمال ذات صلة بالتكنولوجيا . عندما رأيت صورتها، عرفت أن علي التواصل معها و إجراء مقابلة المرأة ذات القبعات العديدة معها لهذا الشهر! شعرنا و كأننا في عمر ال ١٨ مجدداً، ضحكنا و تحدثنا طويلاً و كأن كل تلك الفترة الزمنية لم تمر، و أخذنا الحديث حتى نسينا سبب لقائنا.. تقريباً..

لن أطيل عليكم المقدمة، أرجو أن تستمعوا بقراءة هذه المقابلة المفيدة و العاطفية من “نموذج فتاة العذراء” نسرين حافظ براست، حيث تستعرض لكم أسرارها من كيفية الاسترخاء إلى خطوات البدء بتجارتك الخاصة.

Nasrin Hafezparast

السيرة الذاتية:

تجمع نسرين حافظ براست بين شهادة علوم الكمبيوتر والممارسة الطبية، كما أن لديها الخبرة في العمل لدى أي أند إي، مستشفى الطب العام. و هي أيضاً الشريك المؤسس في شركة وتش لتصميم المواقع الالكترونية (شركة تشبه تريب أدفايزر، ولكن في مجال تصميم المواقع الالكترونية)، و شركة أوتكمز للرعاية الصحية (OBH)، و هي شركة تجارية تجمع ما بين الطب و التكنولوجيا، مقرها في لندن، تستخدم مجموعة كبيرة من البيانات للتنبؤ بالظروف الصحية للأشخاص و تقديم الحلول لعلاجها حتى قبل تشخيصها. بدأت OBH في عام ٢٠١٣ ، و توظف حالياً ١٥ شخصاً ، ويبلغ حجم مبيعاتها ٦٠٠٠٠٠ £ وقد حصلت مؤخراً على واحد مليون £ كمنحة من مباراة الابتكار في المملكة المتحدة.

أنا : من هي المرأة التي تلهمك في الحياة، و لماذا

نسرين حافظ براست: كيت وينسليت! من الصعب التعرف على شخص ما، دون الحصول على فرصة اللقاء به. لم أتمكن من لقاء كيت وينسليت بعد! وبالرغم من ذلك فأنا أعرف أنها إنسانة عفوية جداً. الكثير من النساء يشعرون بالضغط ليكونوا أشخاصاً غير أنفسهم. هذا ما يميز كيت، فهي لا تخشى أن تكون على طبيعتها حتى مع الضغط المفروض عليها بسبب شهرتها.

أنا : بناءاً على طفولتك ، ما هي العوامل التي أثرت على المسار الوظيفي الذي اخترته ، إن وجدت ؟ 

حافظ براست: ولدت و ترعرعت في لندن، لوالدين إيرانيين مثقفين. كل الآباء الإيرانيين الذين أعرفهم يغرسون في أطفالهم أهمية الرياضيات و العلوم في مجالات الحياة المختلفة. في إيران، ٧٠٪ من طلاب علوم الكمبيوتر من النساء، كما تسيطر النساء على مجالات الرياضيات والعلوم. و هذا بالطبع قد كان له تأثير بطريقة ما على مسيرة حياتي المهنية، لذا فقد درست علوم الكمبيوتر والطب!

أنا: عند البحث بشكل عام عن اسمك في موقع جوجل، تُظهر النتائج بأنك صاحبة أعمال يدفعها شغفها لعلاج المشاكل الصحية. كطبيبة هل هذا الوصف يتوافق مع نظرتك لنفسك؟ و متى كانت المرة الأولى التي شعرت بها بأن لديك دافعاً للبدء بمشروعك التجاري الخاص ؟

نسرين حافظ براست: الأمر الأكثر متعة في كوني صاحبة أعمال هو قدرتي علي مواجهة أي من التحديات التي أمر بها. لدي شغف البحث عن حلول للمشاكل من حولي منذ صغري. كطبيبة، كان التحدي هو تأمين الدعم الصحي للمرضى و معالجتهم. ولكن للأسف، لم نكن دوماً نقدم الرعاية الصحية المناسبة للتقليل من الأعراض المرضية. غالباً ما يتطلع المرضى لنوعية حياة أفضل، ألم أقل، العودة إلى العمل .. ولكننا كنظام صحي، لا نقوم بقياس هذه الأمور بشكل دوري. وهنا تكمن المشكلة. النظام الصحي في المملكة المتحدة (NHS) يدفع للمستشفيات وغيرها من دور الرعاية الصحية على أساس النشاط وعمليات الرعاية. مثل  الدفع لمعاينة المريض في العيادة، الدفع لإجراء عملية، الدفع لتنفيذ إجراء طبي، أو التحقيق في المرض. وهذا ليس بالضرورة الشيء الصحيح أو ما ينبغي فعله. هنا أدركت أنني أريد أن أعمل على تحدٍ جديد.أركز الآن على قياس الصحة ، وما تعنيه للناس. أحاول تمكين النظم الصحية من إبقاء الناس في صحة جيدة، و تحويل تركيزنا إلى الوقاية من الأمراض، أركز على تشكيل مقياس جديد للنجاح في مجال الرعاية الصحية

Screen Shot 2016-05-12 at 19.09.38

أنا: كيف تصفين شركتك أوتكمز للرعاية الصحية (OBH)؟

نسرين حافظ براست: نركز في OBH بشكل أساسي على تطوير نهج جديد يتمحور حول الإنسان، و ما يهم الناس في جميع أنحاء صحتهم. لاقت شركتنا استحباباً من العديد من الأطباء أو أطباء سابقين الذين أحبطوا من آليات النظام الصحي الحالية. وعلى الرغم من التحديات التقنية الصعبة التي نواجهها، إلا أن الشرارات الإبداعية الممتعة تنتشر في مكاتبنا.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       أنا: يُقال الى ان تحليلات البيانات الكبيرة سيساعد في التنبؤ بالنتائج الصحية . هل يمكنك وصف هذا المفهوم بطريقة مبسطة من فضلك؟        

نسرين حافظ براست: تم إنشاء قاعدة بيانات في العامين الماضيين أكبر مما تم إنشاؤه في كل تاريخ البشرية . أقل من ٠,٥ ٪ من هذه البيانات يتم حالياً تحليلها أو استخدامها. تطلق أجسادنا المعلومات والبيانات باستمرار – عن طريق سلوكنا، أفكارنا، شخصياتنا، خياراتنا، وأساليب حياتنا. بالإضافة إلى البيئة من حولنا و البيانات الصحية التي نمتلكها مثل البيانات الجينية وبعض البيانات الصحية ، فإن هناك إمكانية عظيمة لتطبيق خوارزميات متطورة تستطيع معالجة كميات ضخمة من البيانات.
نركز في OBH على هذا الفضاء للتنبؤ بالأمراض والتعرف على السمات/الخصائص التي قد تساعدنا في التنبؤ بالصحة.
وهذا مختلف كل الاجتلاف عن المنظمات الأخرى التي تستخدم هذه المعلومات و التحليلات للتنبؤ بتكلفة الرعاية الصحية. إذا كنت ترغب في قراءة المزيد حول هذا الموضوع ،فبإمكانك الإطلاع على المقالة الحديثة التي نشرت في مجلة الصحة العربية و التي تناقش الأشخاص والسكان و التنبؤ – البيانات الكبيرة و النتائج الصحية .

أنا: إذا أردت نشر ثقافة OBH في المراحل التعليمية (تحت ١٨)، ما هي العبرة التي ستختارين مشاركتها؟  نسرين حافظ براست: اتبع أحلامك دائماً ، واعثرعلى ما يسحرك، وما تستمتع بتعلمه وتحب أن تتقاسمه مع الآخرين . إذا فعلت ذلك، فسوف تحقق أشياء عظيمة

أنا: من هم منافسيك؟ هل لديك منافسين؟ و ما مدى استعدادك للمنافسة؟

نسرين حافظ براست: مجال العمل الذي أقوم به لازال جديداً، و لازلنا نقوم بالتعرف عليه. قد بدأت المنظمات الآن فهم كيفية قياس الصحة والنجاح في أنظمة الرعاية الصحية .بسبب ذلك، أظن أنه من الأفضل الحديث عن التعاون فيما بيننا بدلاً من التنافس لخلق سوق لقياس النتائج معاً.

Nasrin Hafezparast

أنا: هل تعتقدين بأن OBH تتطور بسرعة تتلاءم مع مطالب العالم و تغيراته؟

نسرين حافظ براست: أحياناً تبدو OBH و كأنها تتطور بسرعة كبيرة يصعب على النظم الصحية مواكبتها! وهناك حاجة إلى تحول كبير في النهج. ومع ذلك، فاقتصاديات الصحة في جميع أنحاء العالم تدرك الحاجة إلى تحويل لمدفوعات الصحة إلى نهج النتائج التي تركزعلى المريض. لإعادة بناء نظام صحي يتمحور حول الناس، وليس حول الخدمات. وهذا يشكل تحدياً كبيراً!

أنا: ما هي التغيرات التي سوف تطرأ على عالم الطب و الصحة في المستقبل، و كيف سؤثر هذه التغييرات على خطة عمل شركتك أوتكمز للرعاية الصحية (OBH)؟

نسرين حافظ براست: من أين أبدا!؟ وصفت إحدى علماء الصحة الرقمية المستقبلية مؤخراً الحالة الراهنة للابتكار الصحي بالفوضى! وأعتقد أن الرعاية الصحية ستكون غير معّرفة في وضعها الحالي. و هذا ما يدعو الى التغيير، ولكن النتيجة مجهولة، و سيكون من الممتع متابعة التطورات التي ستحصل.

استعراضت الدكتورة كوزيما  جريتون، ثمان من التقنيات التي من شأنها تغيير الرعاية الصحية ، و ركزت على الهواتف الذكية، والأجهزة والتقنيات التي نمتلكها في بيوتنا حيث أن من شأنها أن تساعدنا مع تحسين صحتنا. حاليا، فغالبية الأجهزة، والأجهزة القابلة للارتداء، والتطبيقات والتقنيات المبتكرة التي تهدف إلى تحسين صحتنا تقوم بجمع البيانات بشكل مستقل. ماذا لو قمنا بالربط بين هذه البيانات و السجلات الطبية. نادراً مت ترتبط السجلات الطبية بين المنظمات المختلفة مثل الطبيب العام والمستشفى ببعضها البعض. بالتالي يتوفر لدينا مجموعات من البيانات المتعلقة بصحتنا و لكنها معزولة عن بعضها البعض. القيام بربطها معا للحصول على نظرة ذات مغزى أمر معقد للغاية. في نهاية المطاف، إن البيانات الصحية والتكنولوجيا التي تمتلكها عن صحتك لربما تكون أكثر فائدة من تلك التي قد جمعها طبيبك لديه. وبالتالي فإن موضع السيطرة قد بدأ بالتحول من طبيبك إليك. في نهاية المطاف، سيتمكن الأطباء من إيجاد وسيلة لاستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للدعم ولمساعده في اتخاذ قرارات مشتركة تتعلق بصحتك. هذا ما وصفه فينود خوسلا، “يساعد الطبيب في ٢٠٪”

كما أننا نفتقد في الوقت الحالي لمقياس موحد للصحة – الصحة جيدة، أم الخلو من الأمراض!. الأجهزة والتطبيقات والأجهزة القابلة للارتداء – ما الذي يقومون به!-  يجب أن نعرف ما إذا كانت فعلاً تحدث فرقاً في حياة الناس، كما علينا تطويرمنهاج لقياس نتائج هذا التغيير. هذا هو دور OBH.

Screen Shot 2016-05-12 at 19.30.17

أنا: هل هناك أي مفاجآت في كيفية استخدام منتجاتك/ أدواتك؟ وهل سبق واستخدم أي من زبائنك أحد منتجاتك بغير الطريقة المناسبة لها؟ و في حال حصل ذلك، هل لك أن تخبرينا تفاصيل الحادث؟ 

نسرين حافظ براست: لا ينطبق علينا هذا السؤال في الوقت الحالي.

أنا: هل من الممكن أن تصفي لي النشاطات اليومية التي تمارسينها خلال ساعات عملك؟

نسرين حافظ براست: لا أعتقد أني قد حظيت بنوع محدد من الأيام في حياتي كلها! وإذا حصل ذلك، فغالباً أنه يتغير بسرعة. يقول البعض أن وجود روتين في حياتك يعني أنك تتخذ بعض القرارات باستخدام عقلك الواعي. وأود أن أقول أنه إذا لم تكن تفكر في قراراتك، أو على الأقل تراجعها بانتظام، فقد تجد نفسك تفعل هذه الأشياء بداعي العادة فقط. كما أنك تفوت فرصتك للتعلم، واكتساب شيء جديد، أو مجرد العثور على طريقة جديدة لعمل شيء ما.

على الرغم من أني أذهب إلى نفس مكان العمل كل يوم، و لكني غالباً ما أجد وسيلة جديدة للوصل إلى مكان عملي – استقل حافلتين بدلاً من واحدة، أو أمشي جزءاً من الطريق، وأتجول دائماً في شوارع مختلفة، أصل في نهاية المطاف إلى نفس الوجهة، ولكني أرى شيئاً جديداً كل يوم.

في OBH، أنا أعمل على عدد من المشاريع المختلفة. كثيراً ما أجد نفسي أتحدث مع الفريق حول اختبار قابلية استخدام التطبيق الذكي؛ ألتقي مع علماء البيانات في المنظمة الشريكة لنا، أتراسل مع شراكات البيانات الكبيرة، أناقش مشروع البحث الذي نعمل عليه،  أعرف الفريق على كيفية تدفق البيانات في النظام الصحي، أناقش السيناريوهات السريرية لنتائج الأبحاث مع الفريق، وأعمل مع المرضى لفهم النتائج التي تهمهم، و أسعى لتطوير المواصفات والنتائج التي نريدها مع المطورين … هذا إضافة إلى أمور عديدة أخرى!

أنا: عادة ما يمر القادة مثلك ببعض الانتكاسات من وقت لآخر. ما هي سرعة انتعاشك من مثل هذه النكسات؟ و ماذاتعلمتي من تلك التجارب ؟

نسرين حافظ براست: يكون الوضع صعباً عندما لا تجري الأمور كما خططت لها أو توقعتها. و لكني أحاول التمتع بالتفاؤل، وأنظر للانتكاسات كدروس في الحياة، علي التعلم منها، والاستفادة منها لتغيير منهج عملي لما هو أنسب، و أعاود المحاولة من جديد. التساؤل مهم جداً، ماذا حصل؟ لماذا حصل ذلك؟ ما الذي علي تغييره؟ ما الذي يتوجب عليي تحقيقه الآن؟ و كيف سأعاود المحاولة مرة أخرى؟ من دون الانتكاسات لا يمكننا فهم طبيعة النجاح.

أنا: ما هي المماراسات التي تقومين بها عادة للاسترخاء؟ و متى تكون محفزاتك و مصادر إلهامك بذروتها؟

نسرين حافظ براست: أحب أن أقضي يومي في منتجع صحي جيد! و لكني عادة أحب أن أبقى نشيطة، وأفضل الذهاب لممارسة اليوغا بقدر ما أستطيع، كما أني قد ساعدت إحدى أصدقائي بتأسيس مشروعها – ريتريتس آي لوف –  تحمست لهذا المفهوم حيث أنه لم يكن متوفراً ، لم يكن من الممكن للأشخاص اختيار النشاط الذي يودون القيام به عبرالانترنت .كما أشعرأن الابتعاد عن البيئة التي اعتدت عليها و السفر بعيداً، مع تغيير روتين حياتي اليومي، يعطيني وقتاً للتفكير كما أنه مصدر إلهامٍ لكل ما أقوم به يومياً.

أنا: من وجهة نظرك، هل من الممكن أن ينبع النجاح من الفشل؟ ماذا تعلمتي من تجاربك الفاشلة و ما هي أكبر تجاربك الفاشلة؟

نسرين حافظ براست: التجارب التي نمر بها والقرارات التي نتخذها خلال حياتنا تحدد مساراتنا و رحلاتنا المختلفة . قد يقول بعض الناس أن استمراري في تدريب الاختصاص الطبي كان فشلاً. أما أنا فأرى أنها تجربة لا تقدر بثمن، و هذه التجربة قد أوصلتني إلى ما أنا عليه اليوم.. تعلمت أن استمع لحدثي دائماً، و أن لا أخاف من تجربة شيء جديد أو من إحداث تغيير في حياتي .

Nasrin Hafezparast

أنا: ما هي أكثر تجربة مدعادة للفخر في حياتك؟

نسرين حافظ براست: تحدثت في العام الماضي في تيديكس طهران، و كنت أحد ال ٣٥ امرأة من صاحبات الأعمال تحت ال ٣٥ عاماً اللواتي تم ذكرهم في مانجمنت تودي، أعتبر هاتين التجربتين مدعاة للفخر في حياتي. إضافة إلى ذلك، أعتبر الوقت الذي أمضيته مع المرضى، أستمع لهم، أتحدث معهم، أدعمهم و أعمل على علاجهم، هو وقت في غاية الأهمية و أنا فخورة جداً بقيامي بذلك.

أنا: كإحدى النساء الناجحات، ما النصيحة التي من الممكن أن تقدمها للفتاة التي تسعى لبدء أعمالها التجارية الجديدة؟ باعتبار أنك قد أسست أكثر من شركة حتى قبل OBH؟

نسرين حافظ براست: الأكثر أهمية بالنسبة للفتاة أن تكون على طبيعتها. ليس من الضروري أن تتماشى مع الصورة النمطية الذكورية التقليدية. ليس من الضروري أن تتناسب الأساليب القيادية التي يستعملها الرجال بالنسبة للمرأة – يجب على المرأة أن تجد طريقتها الخاصة في العمل وتكون على طبيعتها . ثانياً ، قومي بما تودين القيام به – اختبري أفكارك ، تحدثي مع الكثير من الأشخاص، و طوري عملك مع الوقت . لا تضعي السنوات في تطوير أفكارك إلى حد الكمال. أوصي دائماً باتباع طريقة البدء السلس عند تطوير العمل الخاص.

أنا: من هي نسرين الحقيقة في غياب باقي الأشخاص؟

نسرين حافظ براست: غالباً ما يراني الناس كصاحبة أعمال أو بطريقة مهنية بحتة خصوصاً أثناء ساعات العمل. أما أصدقائي المقربين، فيصفوني بالعطف والعطاء و الولاء – نموذج فتاة العذراء!

أنا: ما هو خوفك الأكبر؟

نسرين حافظ براست: أخشى حقاً من الأفلام المخيفة و العنيفة – و بالرغم من ذلك، فقد تمكنت من متابعة سلسة “بريكنغ باد” كاملة!

Screen Shot 2016-05-12 at 19.45.19

أنا: ما هي الحمية الغذائية و العادات الصحية التي تتبعينها للمحافظة على طاقتك و حيويتك طوال اليوم؟

نسرين حافظ براست: أمارس اليوغا الديناميكية مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، و قد تمكنت أخيراً من الوقوف على يدي في الأسبوع الماضي فقط ! التوازن هو القانون الأساسي بالنسبة لي . لا أحب البدع و لا الحميات الغذائية. أمنتع عن تناول السكر فقط، و هذا ما يمنحني شعوراً رائعاً. هذا لا يعني أنني لا أستمتع بقطعه من الحلوى عندما أتناول العشاء مع أصدقائي!

أنا: بالرغم من الأدوار الكثيرة و المميزة التي تؤدينها، هل هناك مهارة تطمحين لتعلمها؟ و لماذا؟

نسرين حافظ براست: لقد درست الطب الغربي، و تعلمت جزءاً بسيطاً عن كيفية عمل جسم الإنسان. لا نعرف سوى القليل، إننا ننظر للسطح فقط. لذا فأود التعلم أكثرعن الطب الصيني ، والوخز بالإبر، كما أود الخوض في علم الطاقة وعلم النفس والقدرات العقلية وتأثيرها على الصحة البدنية.

أنا: تعويذتك في الحياة هي …

نسرين حافظ براست: استمتع بعملك بنفس مقدار متعتك خلال اللعب.

أنا: يمكن للمرأة أن تكون ما تشاء….حقيقة أم وهم؟  

نسرين حافظ براست: أجل يمكنها أن تكون ما تشاء، و لكن لا يمكنها الحصول على كل ما تريده في آن واحد، عليها تحديد أولوياتها. يمكنها القيام بما تشاء ولكن عليها أن تصبر و تنتظر الوقتالمناسب لذلك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *